من أقوال سماحة الشيخ حسام الدين قراقيرة

باب السعادة

باب السعادة

ولقد صدق ساداتنا من السلف الصالح عندما حثوا على التمسك بالشاب الصالح التقي، لأنه هو من يحسن معاملة الزوجة، لأنه يحقق معادلة ذهبية في واقع الحياة الزوجية وهي: إذا أحبها –أي زوجته- أكرمها، وإذا أبغضها – بسبب سوء معاشرتها له وسوء أخلاقها – لم يهنها. اللهَ اللهَ عباد الله.
فكم من أزواجٍ اليومَ وفي الماضي كان خبزُهم اليومي إهانةَ زوجاتهم وظلمهن، وإغراق الأسرة بفساد كبير، وأوحال من الحرام والآثام كانت مرتكزات لدمار الأسرة وتفكيكها.
نعم، هي تقوى الله دوما، باب السعادة، ومصباح الخيرات والمسرات.

تقوى الله هي دومًا باب السعادة


ابقوا معنا على اتصال